November 21, 2016

أول لقاء





بالسنة الماضية، سألني مدون -منقطع عن التدوين طويلاً- سؤال: “كيف تعارفنا ؟!”.. أستغرق صمتي حوالي العشر دقائق! في الواقع، الأجابة حاضره أمامي مباشره ولكن لا أرغب في الأمساك بها الآن!.. وبعد أنتهاء تلك الدقائق تمكنت من سرد الجواب برفقه ذكريات جميلة، لم أخبره مباشرة عن “أول لقاء” لأنني رغبت في التدرج بسرد رحله البحث عنه أولًا ثم عن أول لقاء لنا الذي كان بمنصه ووردبريس. صُدمت من نفسي حينها.. استطعت سرد وبشكل تفصيلي ودقيق من تلك اللحظة لحتى سنه ٢٠٠٩!!

ومنذُ ذلك اليوم وأنا في محاولة أسترجاع “أول لقاء” بشكل تدريجي مع كل شخص تواصلت معه -بالعالم الأفتراضي- ليس من أجل شيء سوى أنني وجدتُ المتعه في إحضار اللقاءات الأولى... وقبل بضعة أشهر صاحب الصورة أعلاه الكريم محمد
سأل متابعيه: “أحد هذه الأكواب صببته للتو. من يستطيع أن يحزر أي واحد فهو حلاله.” الصورة ذكرتني بالجواب الذي أخبرته لصديقي قبل سنة! أعلم بالاجابة الصحيحه لكن عليّ أن أرتب الأكواب من الأقل فالأكثر :)! 

وبالمصادفه وأثناء ترتيبي للملفات وجدتُ صورة "لطلب صداقة" عبر موقع Goodreads. سألت نفسي سبب أحتفاظي بتلك الصورة؟! وبعد سويعات تذكرت بانها كانت اللقاء الأول مع هذا الشخص.. أوه، رائع جدًا!

لا أعلم، هل يشاركني أحد بهذا أم يرى بأنها ليست ذات معنى؟!.. على كل حال، أحتفظوا بذكريات ملموسه “للقاءات الأولى!” لا تعتمدوا على السيدة، الذاكرة... اطلاقًا!!


أنتهى.

4 comments:

  1. تدوين جميل بتفريغ ما في القلب
    نشاركك الرأي في اللقاءات الاولى تنسجها حكايات
    تنقش بالذاكرة

    ReplyDelete
    Replies
    1. الحمدلله في أحد يشاركني بهالنقطه ^^"
      شكرًا جزيلاً

      Delete
  2. السيدة ذاكره ارغب بصفعها بشدة لأكلها علي الكثير من الذكريات الجميله و القبيحه (يبدو اني اريد حتى تذكر القبيح...). حاولت المحافظة على بعضها بتدوينها خارجيا لكن للاسف هي عادة حميده لم استطع الحفاظ عليها.

    لكن، جميل ان الشخص "يكبر ويفهم" و يزيد حبه للبعض <3 ..

    ReplyDelete
    Replies
    1. ههههه الله المستعان يا صديقي :p

      <3

      Delete