March 5, 2016

العودة إلى المستقبل








حسنًا، أشعر أن السؤال غبي ولا أدري لما قلت غبي! على كل حال..

عندما رأيتك ذلك اليوم رأيت بعينيك الإنكسار والندم، لا أعلم ماذا أقول لك! لكن، أمتهنتي الكذب أمامي حتى تآلفتي مع تلك الأكاذيب. لكن ما لا تعلمي هو أنني أعلم -
فضحك لنفسك بطريقة أو بأخرى- وأبقيتُ فمي مغلقًا لأنني لا أرغب في مواجهتك اطلاقًا بل وحتى لا أرغب أن أنظر إلى وجهك!. لكن أجبرت نفسي بالجلوس معك. كتبت لك ملاحظة صغيرة وربما لن ترينها أبدًا..: “بالتوفيق”. فقط لا غير، في الحقيقة كل شيء تغير. تُجيدين الضحك على من تحبين!!


ماذا أيضًا. صحيح، أشتقتُ إليك كثيرًا. هل تعلمي، لم أكن أرغب في التواصل معك مجددًا والسؤال عن حال طفلك.. وحتى الآن أتساءل هل أنهيت ذلك الكتاب؟ فقد مضى وقت طويل على ذلك السؤال.. قبل يومين أثناء تصفحي لرسائلي القديمة وجدتُ رسالتك المنسية تقولي فيها: “كيف الحياة مع زهراء؟” وكان ردي عليك بـ “بخير. الله يسعدك دنيا وآخرة :$”.

أتذكر في أحدى المرات رغبت في التخاطر معك لكن، لم أفلح. في ذلك اليوم حزنت كثيرًا. كنت في أمسّ الحاجة في التحدث معك ولو لمره. لم أستطع أن أقول أكثر من جملة “كيف الحال؟” وأعلم أن تلك الجملة لم تصلك حتى الآن وربما لن تصلك أبدًا. كانت محاولتين والثالثة لعنت ذلك التخاطر!. هناك دزينة أحاديث جمعتها وصنفتها من أجلك.. هل تتخيلي! أوه أشفقتُ على نفسي بهذه اللحظة!. هل هناك وسيلة أخرى غير التخاطر؟ لا أدري لما أشعر بالفشل أمامك! فشل من كل شيء -حرفيًا-. لكن، آمل نسيانك قريبًا فأنا حتى الآن أجاهد في رفع نسبة تقدير الذات لنفسي.





أعلم ما كتبت بالأعلى أشبه بالطلاسم. في الحقيقة وجدتها ذات معنى لك!

والآن. هل حقًا ستصلك تلك الرسالة في المستقبل أقصد لو عدنا إلى المستقبل!



أنتهى.

6 comments:

  1. رسالة مفعمة بالأسى أم بالأمل؟


    :)

    ReplyDelete
    Replies
    1. لا هذا ولا ذاك.. وفي الحقيقة لا أعلم!

      Delete
  2. رسائل المستقبل، تشبه قراءة الفنجان، رغم امتلائها بالخطوط والانحناءات
    إلا أنك تعلمين تماما أن الطلاسم هي الأكثر وضوحا
    عندما تصلك إليك في المستقبل، في حال عدنا إلى المستقبل.

    ReplyDelete
    Replies
    1. ايمان،
      أختصرتي ماكتبته بالأعلى ببضع سطور عميقة جدًا

      أشكرك كثيرًا

      Delete
  3. اسلوب كتابة و نص جميل على الرغم من الهاله الحزينه في كلماتك...

    ReplyDelete