July 22, 2014

المستقبل الخارق !


من الأرشيف

مرحبا..

بالفترة الاخيرة أصبحت أحلامي لا تتكلم إلا عن المستقبل وتطوراته الخارقة !. في كل يوم يراودني حلم عن تطورات المستقبل وأستيقظ وانا مفجوعة ! .. هل صحيح ما نعيشه الآن يعتبر بنظر الأجيال العشر القادمة من (القرن الجاهلي) !! في الحقيقة بدأت تلك الأحلام ترعبني كثيرًا وتصيبني بحالة يصعب علي تسميتها ؟؟!! 

تلك التقنية لن تدعنا بسلام ! .. فهي من سيجعل مستقبل الأجيال القادمة خارقة !
وعلى سيرة التقنية .. عشت ثلاث أيام بلياليها مليئة بالدموع والحزن والألم :(

قبل ثلاث أيام حدث عطبٌ ما في جهازي المحمول لمدة أسبوع .. اضطررت أن أقوم بصيانة جذرية بما أنَّ العملية لا تستغرق سوى نصف ساعة بالكثير ولأن جميع ملفاتي قد نقلتها سابقًا إلا أَنني نسيت أهم البرامج التي أوكلتُ إليها حفظ ذكرياتي الخمس سنوات الأخيرة لي، وباليوم التالي لم أستطع استيعاب تلك الصدمة... حاولت إرجاع تلك الذكريات بعدة طرق وآخرها قبل ساعة ولم تنجح .. وبالليل أخذت أتصفح هاتفي النقال وأقول لنفسي لما احساسي يصرُّ بأن هاتفي أيضًا تم تصفيرهُ من الذكريات .. أرعبتني الفكرة قليلًا وبدأت بأخذ جولة لمدة ساعتين .. قرأتُ الرسائل التي كانت مليئةً بالوعود الزائفة ولا أدري من كان يحكم زمام الأمور حينها هل كانت عقولنا أم خيالاتنا ؟ محادثات أقرب للقلب ومحادثات أقرب للنحيب على نفسي .. تأملت ملف صور تجميعي لتوقيعات الشخصية لأصدقائي العنكبوتيين الافتراضيين وأخذت أضحك على نفسي لجنوني .. ربما تظنونَ بأني بالغت قليلًا بالساعتين .. ولكن لم أبالغ، في الحقيقة فأنا مدمنة على تجميع الذكريات حتى وإن كانت تعيسة أو مظلمة .. أشعر بأنني يومًا ما سأفككها وأحللها ؟! .. ناهيكم عن الملاحظات* أسراري،غضبي،فرحي، رسائل طويلة كتبتها ولم أُرسِلُها.. كلّ شيء دفنتهُ بهذا المكان بالذات .

وباليوم التالي .. أكملت بالبحث عن طريقة استرجاع تلك الذكريات وبالخطأ شبكت هاتفي النقال بجهازي المحمول وظهرت أمامي نافذة فيما لو رغبت بأخذ نسخة احتياطية للملفات قبل التحديث، و بالطبع ضغطت بـ لا، لا أرغب بذلك وقُم بالتحديث الآن… 

رسميًا أصبحت في عداد الموتى سوى أنني أجيد التنفس ولله الحمد… كرهت كلمة التقنية وكل ما يتعلق بتلك الكلمة .. أخذت أعاتب تلك التقنية والمطورون والمتخصصون ومن لها صلة بتلك التقنية.. بل وصلتُ لمرحلة كتبتُ فيها رسالة عتاب لشركة (ماكنتوش) وأخبرتهم عن قصتي القصيرة الحزينة ! كنت ميؤسةً حينها ولم أستطع تناول وجبة السحور واكتفيت بكأس من العصير وسمبوسة ! 


دائمًا احساسي لا يخيب ودائمًا لا أُحسن تصديقهُ… الآن، ربما أشكر تلك التقنية لتخلُّصِها من بعض الذكريات التي عجزتُ عن تخلصها بنفسي. والآن سأبدأ من الصفر …

* انفرد الـ iCloud بحفظ الملاحظات وقائمة الاتصال فقط ومع هذا كان آخر تحديث بشهر مارس.. بالتأكيد هناك خلل !!!!!

1 comment:

  1. وانا ولا على بالي أجمع اي رسايل ولا محادثة
    اعتقد كل ما نمر بمرحلة جديدة ضروري نتخلص من الماضي. كافي الماضي اللي موجود بالفيسبوك او الايميل او تويتر

    In order to push ourselves forward we might have to forget the past. Living the past won't get us forward. The thought of your mind being in the past while your soul is here in the present is absurd. And if your past is terrible, the effect of thinking of it will not bring anything but fear

    get out of the fence of the past and forget your fears

    ReplyDelete