June 18, 2013

حياة : المدينة و العمود - غور فيدال



"حين تُشرِفُ على الموت تتغيَّر ؛ و حين تكون جندياً تتغيَّر ؛ و حين تتقدَّم في العمر تتغيَّر"



حسناً ...،
حديثي سينصب حول كتاب (المدينة و العمود) للكاتب غور فيدال .

في الحقيقة عرفته بمحض صدفه لا أكثر فقد قرأت عنوان الرواية و جرني الفضول لمعرفه عما تتحدث !؟ و بعدما قرأت اول سطرين للنبذه المكتوبه... :

"هذه الرواية جريئة جدا، ولكن من غير ابتذال، حتى بالمقاييس الأمريكية، وقد أثارت جدلاً واسعا حين صدرت للمرة الأولى سنة 1948، ثم صودرت ليس فقط لأن موضوعها يدور عن "الشذوذ الجنسي"، بل لأنها اقتحمت بهذا الموضوع المحرم مجتمعا محافظا يقدس الجيش والعسكرية، رغم ليبراليته الظاهرة. فقد كان الكاتب مساعداً أول في الجيش وفي العشرين من عمره، وهو يقول إنه وعند إعطائه مخطوط الرواية إلى ناشره في نيويورك، كرهها، وقال له محرّرٌ عجوز "لن تجد من يسامحك على هذا الكتاب". "

ومن هنا رغبت في قراءة تلك الرواية التي أثارت ضجة كبيرة في أوساط المجتمع الأمريكي المحافظ في تلك الفترة و ربطها بما آراه الآن - بقرن الواحد و العشرين- و التحولات التي طرأت عليها المجتمعات الامريكية و أهمها وضع قانون يسمح بـ (الزواج المثلي) في ولايه ماساتشوستس عام ٢٠٠٤ م و تتابعتها بعض الولايات الآخرى . و مثلما نرى الآن الأشهار و التفاخر بالمثلية في جميع طبقات المجتمع الامريكي .. يال العجب

قرأت أول ٢٠٠ صفحة في ظرف ثلاث ايام تقريباً إلا أنني تركت الرواية لمده أسبوعين ربما بسبب الإشمئزاز .. إلا انني اجبرت نفسي على أنهائها و معرفه ما النهاية المأساويه التي ستحل على البطل جيم ويلارد !!؟؟ . و الجدير بالذكر انه -غور فيدال- سرد سيرته الشخصية في صباه و العلاقة التي ربطته بأحد زملاء الدراسة الذي قتل عام 1945 في واحدة من معارك الحرب العالمية الثانية بهذه الرواية .


اما فيما يخص اسلوب الكاتب في روايته هذه .. اكتفي بكلمة : بطل !
حقاً هو بطل . كتبها وهو بالعقد الثاني من عمره اثناء خدمته بالجيش الامريكي !!


بالمناسبه ، في عام ٢٠٠١ م كانت هولندا من أول الدول التي أضفت السمه الشرعية على زواج المثليين !



انتهى .

No comments:

Post a Comment