November 25, 2012

حياة : سمرقند - أمين معلوف




 لا انصح بقراءة سطوري لمن عزم على قراءة هذه الرواية مستقبلاً .

رواية سمرقند للكاتب أمين معلوف . تتكون من ٣٧٤ صفحه ، و مقسمه إلى اربع كتب .
الكتاب الأول:شُعراء و عُشاق ، الكتاب الثاني:فردوس الحشاشين ، الكتاب الثالث:نهاية الاعوام الألف ، الكتاب الرابع:شاعر تَائِه .

عزمت على قراءة الكتاب بتزكية من ابو انس ( تأملات غير آملة ) عندما قالي لي برد سابق بتدوينه شخصيات تاريخية - عمر الخيام .  ان اقرأ رواية سمرقند و ادعي له ... :) .

ليست المره الأولى التي اقرأ لـ أمين معلوف ولن تكون الأخيرة ان شاءالله  ، تعجبني لغة حواراته كثيراً و حتى الحوارات الحميمية بين الحبيبين .. لا يجعل القارئ يستفرغ بالقراءة اثناء قراءته لحوار بين حبيبين كلمات بسيطه تفي ليطلق خيال القارئ بما يحلو له من تخيل . بعكس رواية عزازيل رق كامل ربما اكثر من عشرين صفحه ! يصف حوار الراهب هيبا و حبيبته بليلتهما الاولى و الثانية و الثالثة و ... مما جعلني استفرغ اثناء قراءتي لذلك الرق لا ادري لما اسهب ؟؟ هل خشى ان لا يصل للقارئ ما يربو إلية ؟ او ان رأى بالاطالة ستكون نقطة عظيمة جداً لكتابه ؟؟ و ايضاً رواية فسوق ... حقاً لا ادري ؟

استقرقت قراءتي لهذة الرواية ما يقارب اسبوعاً كاملاً ، ليس لطولها اطلاقاً !؟ كنت اعلم بمجرى الاحداث كونها حصلت ١٠٧٢م فتلك الفترة وما يسبقها وما يليها درستها باسهاب .. كنت على علم بقوة زوجة الملك او السلطان و كيف تسعى ان تجعل ولاية العهد لابنها وما إلى ذلك .. عندما انهيت الكتاب الاول و الثاني توقفت يومين عن القراءة ! اخذت ذاكرتي تسترجع حكام الدولة الاموية و العباسية و العثمانية و ...الخ ، الدسائس ، القتل ، البذخ و الحروب ! تعجبت من نفسي لتذكري لاحداث ظننتها نسيتها الا ان سمرقند ايقضتها . تلك الفترة (اليومين) كانت بالنسبة لي غبار و نياح و صليل سيوف و عشاء باذخ و و و و . ولم ارغب ان اكمل القراءة في الحقيقة . ولا اخفيكم كنت اقول لنفسي ببداية الكتاب الثاني : لن يفعلها أمين لن يفعلها و سيذكر وفاة عُمر الخيام بالصفحة الاخيرة من الرواية لا المنتصف ... و فعلها و توفي عُمر الخيام بمنتصف الكتاب الثاني !

لم ارغب في اكمال الرواية و اقول لنفسي : ماذا بعد ؟ .. جميع الابطال ذهبوا ؟ .. ما ذا سيقول بالكتاب الثالث و الرابع ؟؟ هل سيرثي الرباعية ؟؟ حتماً سيكون فراغ !!!

و بزغ بنيامين عُ . لوساج ... بالبدء لم استطع هضمه الا ان شيئاً فشيئاً تقبلته و عندما اشتدت الاحداث اشتدت ذاكرتي ! و استوقفت عده مرات بسبب تذكري لاحداث حقيقية حدثت بذلك التاريخ !!! عندما وصلت للصفحه الاخيرة صرخت بـ مستحيييييل !! و تذكرت نهاية رواية موانئ المشرق و عندها تنهدت فـ أمين له اسلوب خاص في ختم الرواية . و حتى الآن مصره ان توجد اوراق سقطت سهواً من ذلك الكتاب ؟؟ ... بالكتاب الثالث و الرابع فتح عيناي على اشياء لم اعرفها .


اعلم اطلت بالحديث ، اعتذر

4 comments:

  1. لم تطيلي و أطالب (أطلب) بالمزيد :)

    أظن أنك لم تفسدي شهية من لم يقرأها بل زيادة تحفيز ممتازة :)

    -----------
    نقطة (خاتمة العمل) و خاصة الرواية / الأدب المكتوب عمومًا محورية لدي و أفتقدها في جل الروائيين الجدد
    --------
    متفق كثيرًا لما ذكرت عن عزازيل و كانت نقطة المأخذ الوحيدة (ربما) عندي عليها.

    أشكرك للعرض

    و إذا ما وجدت صفحات (مختبئة) فأنبئينا رجاءً
    :]] "لم لا نرى امتدادًا للرواية من حلال تتمة من... منك!

    جد بحكي :]

    ReplyDelete
    Replies
    1. مرورك هنا يخجلني و يسعدني كثيراً:$
      (كنت حاسه اول رد منك :p)

      لا ادري فهذه المره الاولى لي اكتب عن كتاب قرأته، خشيت ان اشوهه و افسده امام العابرين :/


      تعلم حتى هذه اللحظه افكر بالابطال !! و عندما اهم بامساك الرواية اشعر بثقل ربما لانني مازلت اعتقد ان النهاية مفتوحه لكل الابطال !!


      كم انا مُمتنه لك ^^" ..
      (f)

      Delete
    2. من الأعمال التي أحب إعادة قراءتها و عيش/تقمص أبطالها :)

      --------

      رأيي أن أي عمل، مهما كان نوعه، يحرك فينا شيئًا فإن عرضنا له سيكون جميلًا و بالفعل كلماتك ممتازة و عرضك للرواية جميل
      أتمنى أن تكرري ذلك في روايات/أعمال أخرى
      :)

      Delete
  2. أهلا زهراء
    كلام "معلوف" جداً
    وشكراً عالاطالة

    ReplyDelete