August 28, 2012

أسبوع رديء آخر - حمد العيسى








كان يعرف أن اصعب معضلة في الكتابة هي نقطة الانطلاق، فهي بمثابة الشرارة التي تقدح في الذهن لتسهل البدء في الموضوع .


 الكتاب منبوذ من قبل اختاي ؟ لا ادري لما !
فضولي ارهقني و قررت ان احضنه ولو قليلاً .. 
قبل كل شيء ، قرأت نبذة عن المؤلف و كانت سببًا كافيًا - بالنسبة لي- ان احتضنه وان اكتب عنه هنا وهذا اولًا .
اما ثانيًا ، يكفيه فخرًا ان اصدر هذا الكتاب !!

بالطبع ، اخذت افكر كم ساعطيه من نجمه ؟ لا اعتقد سأخط سطرًا واحدًا قد أُعجب به و و و ...
لكن ، تبين لي فيما بعد انه ليس بتلك الشناعة الفظيعة التي لا تستحق حتى نصف نجمة  !!

قهقهة قليلًا .. ابتسمت .. و ايضًا تضجرت ربما اقرب للكثير او للقليل ؟؟
لدي ملاحظة ، جميع ما كتبه مقالات كتبها بين عام ٢٠٠٢ - ٢٠٠٥ ، و منشورة في عده جرائد و مجلات ... فمن الطبيعي ان تكون اقرب للخواطر او للقصص او حتى (للسوالف) كونها كتبت في اوقات معينه لتلك الايام . ليس بالضرورة ان تكون مترابطة او ذات اسلوب و لغة خيالية او او او او ... ربما هذا ما اود ايصاله من بعد انتهائي من الكتاب

و ايضًا بسبب تهكم اختاي لهذا الكتاب قررت ان امسك معي قلم رصاص (وهذه المره الاولى في حياتي اسطر كتاب لاني و بكل فخر ضد التسطير :p) و أن اخط السطور الجميلة - هذا إن كانت - موجوده اصلًا ...  و الحمدالله وجد بعضًا منها .


هاتف العمل :
دائمًا ما يبكينا ذلك الهاتف ، عندما ننتظر تجهيز آخر حقيبة للسفر او حتى نزهة عائلية إلا و نسمع صوت الهاتف و من ثم تمتمات بين الأم و الأب  و بعدها نسمع الخبر كالصاعقة .. (قضبو ارضكم العمل دقو على ابوكم و يبغونه ضروري) ..اتذكر في احدى المرات كنت انتظرهم بالسيارة والضحكه لم تفارق محياي و كلها دقائق و تجبرني اختي على النزول و تقول و بغصه اليييييمه( دقو !) ... تذكرت تلك الذكريات الموجعة عندما ابغلته السكرتيرة الإيرلندية ان عليه الحضور صباح الخميس للاجتماع . عندها اطلقت الضحكات


٢.٥ من ٥
it was ok

6 comments:

  1. ذكرتيني بكتاب سوالف صحفية لمحمد الشقاء
    مجرد قرأت كلمة صحفية أستسلمت له ، لكنه ظهر فعلا سوالف " و بالعامية" رغم انه لا يتجاوز المئة صفحة الا بقليل..
    مجرد سوالف توضح المواقف التي يقع فيها بعض الصحفيين و طريقة معاملاتهم لبعض او طريقة سير عملهم و اغلب المصطلحات التي يستخدمونها بينهم ، إضافة إلى ذلك رواية عبدالله الداوود "فتاة اليوتيوب " ندمت على الوقت الضائع في قرائتها صفررر من خمسة :(
    لكن على العموم، و حتى لا ابخس الأشياء حقها، تلك الكتب أفادتنا و نمت فينا القدرة على التفريق بين الجيد و الردئ ..
    في انتظار جديدك دائما يا زهراء
    كل الحب و الإحترام لك :**

    ReplyDelete
    Replies
    1. دااااائما مااتجنب كتب العاميه اشعر بالعار مجرد المرور امامها !!
      قرأت نبذه صغيره عن روايه عبدالله داوود ... ياإلهي (مانقرضو الطيبين) !!!!

      "و حتى لا ابخس الأشياء حقها، تلك الكتب أفادتنا و نمت فينا القدرة على التفريق بين الجيد و الردئ " ... بالفعل :)



      (L)

      Delete
  2. الجميلة : زهراء ~
    أتعلمين هجرتُ الكتب منذُ زمن
    و لكن ربما عّلي الاطلاع عليها لأزيد من ثقافتي :")
    و ربما أعود لأرى ما لديكِ هنا من كتب جيدة ^^"
    لروحكِ فيض نور يا انيقة
    طبتِ

    ReplyDelete
    Replies
    1. اهلا بيك غُفران ..
      شاكرة حضورك :$ :$

      :)

      Delete
  3. المبدعه " زهراء "
    كتاب ملفت من عنوانه ..
    و أظن نصف الكتاب عنوان لاسيما اذا توجهت للمكتبة بلا هدف معين
    سيكون لي قراءة للكتاب حتمًا و سأمنحه تعليقي الخاص
    أحببت العنوان مبدئيًا وربما يُلفتني غرابه الأفكار

    كوني بخير
    ولاتحرميني من اطلالة كتبك دومًا :)
    لك احتترامي ^^

    ReplyDelete
    Replies
    1. يا سعدي بوجودك هنا :$ :$
      انتظر تعليقك على ذلك الكتاب :) :)


      :$

      Delete