November 4, 2011

Toy Story




السلام عليكم ورحمه الله و بركاته
قبل قليل انهيتُ ذلك الفيلم .. اشعر بأنني لعبت دور آندي ؟ لا ادري !!
اممم اتذكر عندما كنتُ صغيره ارى اخي كيف يقدس العابه و الويل ثم الويل من يتجرأ و يلمسهم ؟
كنت آراه و بنفسي حيره !! ياإلهي اهو مجنون ؟ اما ان يكون بالادغال او بعالم السيارات و الطيارات او بالجيش ... هل يستمتع !؟ لا اظن ذلك , إلا عندما تنازلتُ عن كبريائي العظيم و لعبت معه بعالم السيارات ... لم استطع تركه و تكرماً منه اعطاني تلك الشاحنه الصفراء لن انساها ما حييت اقدسها حتى النخاع و الويل لمن يتجرأ و يلمسها ! تملكتها و انا اعلم انها فترة و سوف يطالبني بإرجاعها ..

لا زُلتُ اتذكر تلك العصرية التي لا تحلو إلا باللعب بتلك الشاحنه حتى و إن لم يكن اخي معي اجد نفسي تتأقلم من تلقائها .. و دعتُ شاحنتي في تلك الادراج إلى ان شاخت مع الغبار ...  اتجهتُ إلى عالم الدُمى و المطبخ - لا اصدق نفسي كم كنت اعشق المطبخ آنذاك! - و بين الفينه و الاخرى يشاركنا اخي باللعب و يكون دور ... اممم لا ادري مادوره بالتحديد؟؟ ايضاً اصبح يشاركنا بخياطه الملابس لتلك الدُمى p: ..

لا انسى ذلك اليوم الذي قلبتُ غرفة اخي رأساً على عقباً انتقاماً منه لا اكثر , ولا انسى معاونه اختي معي و كان اكثر ما يريحنا من انه بذلك الوقت لا يستطيع الصعود إلى الطابق الاول بسبب الجبيره التي وُضعت على ساقه ... اتذكرت بأنني كنتُ بحاله هستريه و اخذت ابعثر جنوده في كل مكان و عالم السيارات الصغير و كل كل شيء .. بالتأكيد كانت ضحكاتناً تعلو علواً مخيفاً جداً..  بحق ذلك اليوم كان بالنسبه لنا .. شيءٌ عظيم , استطعنا الانتقام منه ... ومع الاسف لم يطول طعم الإنتقام بسبب إجبار والدتنا على تنظيف غرفته !!!!  يال الخيبه هههههه

ايضاً عندما طلبت امي انا و اختي الصغيره بالصعود إلى الطابق الاول و اللعب قليلاً لم يكن بسبب إزعاجنا لها بل لكي يتسنى لوالدي و إخوتي الخروج من المنزل و الذهاب إلى العمره .. و بالليل اكتشفتُ سفرهم و طول فترة غيابهم القصيره انا و اختي نلعب بدُمى اخواتي و كنا بقمه سعادتنا لانها المره الاولى التي نستطيع اللعب بـ العابهم .. بالتأكيد بعد عودتهم انفجعوا بالدمار الذي حل بـ العابهم و ... هههههههههه

ايضاً , عندما قررت العائله السفر لا ادري من العبقري الذي اقترح ان يدفن الالعاب ربما اخي الكبير ؟؟
ما حصل انهم حفرو حفره كبيره ووضعوا مالذ و طاب من العابهم الجميلة , لكي يطمئنوا ان العابهم لن تمسهم يد البشر ... و إلى يومكم هذا لم يخرجوهم من تلك الحفره .. اشعر بالآسى على تلك الالعاب.. و تكررت تلك الحركة بفضل اخي الثاني و انخضعنا إلى طاعته انا و اخواتي الصغيرات ووضعنا بضع من الالعاب الغاليه على نفوسنا بداخل علبه في حفره , ايضاً لا انكر كان اخي اشد عبقريه من اخي الاكبر بانه اقترح ان نضع ورقة مكتوب عليها اسمائنا الخمسه و التوقيع هذا غير تلك الخريطة التي رسمناها لكي لا ننسى موضع الكنز الذي مع الاسف نسيناها !! و اتذكر ذلك اليوم الذي قررنا فيه استرجاع العابنا من تلك الحفره و مع الاسف لم نستطع بسبب ضياع الخريطه ! و الآن نحلم بإسترجاع العابنا يومياً هههههههه

و الآن عندما ننظر إلى ذلك المكان نتذكر ان يوماً من الايام وأدنا العابهم هنا بهذه البقعه ...
بالتأكيد سنخبر ابنائنا بهذا... عهداً عهدناهُ على انفسنا هههههههه


إلى الآن كلما انظر إلى ذلك الديناصور الاخضر اتذكر ايامي الخوالي معه , بالرغم من تفريطي بالعابي الجميلة و توزيعها على اخواتي الصغيرات إلا ان الديناصور الأخضر لم استطيع ان افرط به و وضعته بمكان موحش جداً جداً ..
و قبل فترة ليست بالطويلة ولا بالقصيرة وجدته امام ناظري ولم استطع التعبير و اكتفيت بالصراخ ^^"


2 comments:

  1. احلى شي دفن الالعاب

    ReplyDelete
  2. يبدو انك طفله مشاغبه

    استمتعت معك ..هذه زيارتب الاولى لك

    ReplyDelete