January 31, 2017

هل هذه الجنة؟ - كانون الثاني




أعتذر في التأخر بتحديث التدوينه فقد استغرقت "دقيقة واحدة" حوالي ساعات ^^"

من أين ابدأ في الحديث؟ في الحقيقة -الآن- اسأل نفسي متى انهي كتابة هذه التدوينه! ففي الفترة الماضية، لم أعد أطيق الأنتظار كثيرًا. فصبري ينفذ في أول خمس دقائق من أي شيء أقوم به!!. اثناء قراءتي لرواية “اعترافات قناع” بدأت بالضجر عند الصفحة العاشرة واتساءل متى أصل لنهاية قصة البطل!! الرواية ممتعة فهي تعتبر سيرة ذاتية للكاتب نفسه لكن… وأيضًا أختي أهدتني أصيص لزهرة الفُل. في أول يومين كنت في أوج حماستي لكن، باليوم الثالث وجدتُ نفسي أخاطب الأصيص: متى ستخرجين يا عزيزتي فقد مللت من الأنتظار ولا أرغب في سقايتك بعد الآن! (ملاحظة: أختي هي من تسقيها!). والمسلسلات والأفلام لم تسلم أيضًا!! أجدني أنهي الفيلم في ظرف ساعة أو أقل! ونكته الموسم عندما قررت مشاهدة مقطع باليوتيوب يتحدث كيف تأخذ الأمور بروية وبنفس عميق وبدون استعجال وجدت نفسي أغلقت الصفحه مباشرة! ههههههه على كل حال، ليس هذا مارغبت في الكتابة عنه!

في الأسبوع الماضي أخي رشح لي فيلم ملكة كاتوي ووافقت مباشره. لا أخفيكم، في كل يوم ولمده أربع أيام احاول تهيئة نفسي لمشاهدة فيلم مدته ساعتين!.. الفيلم يحكي عن "قصة فتاة اوغندية من قرية كاتوي ترى العالم بمعجزتها الخارقة في الشطرنج..." الفيلم من انتاج شركة ديزني ومخرج الفيلم “هندية” ولهذا السبب وجدتُ صبري قد استطال قليلًا ولم أجرؤ في تقديم الأحداث اطلاقًا. -لن أتطرق في الحديث عن الفيلم أطلاقًا لمن أراد متابعته لاحقًا- ولأنني لا أفقه في مراجعة الأفلام ناهيك عن الكتب!


على كل حال، ما لفت انتباهي في الفيلم “الحملات التبشيرية” في القارة الافريقية، وجدت الفرق بين حملات الدين الاسلامي وتركيزه بنشر المساجد فقط وليس فقط بالدول الفقيرة ففي -بلادي- تكثر المساجد وتنعدم المرافق الصحية والتعليمية والترفيهية في القرى!. اما في الدين المسيحي الذي لا يكتفي ببناء الكنائس فقط بل وأيضًا يهتم بالجانب الأجتماعي والتعليمي والصحي والترفيهي. رأيت الأيمان العميق الصافي بنفوسهم. رأيت حصيله حملاتهم التبشيرية. ففيما مضى درست عن الحملات التبشيريه وجهودها المضنية في نشر المسيحية في الدول الفقيرة. لكن، بعد مشاهده الفيلم ترسخت لي صورة نقية. ناهيك عن جهود المشاهير الاجانب في الأهتمام بالتعليم بالقارة الافريقية. فعلى سبيل المثال لا الحصر الأعلامية “اوبرا وينفري” وتعهدها بتعليم الفتيات والفتيان بل وحتى تتكفل في تحقيق طموحاتهم الدراسية وابتعاثهم وتدريبهم إلى أن يقفوا على أقدامهم. ودائمًا ما تلقبهم بـ “اطفالي”.


ولا زلت أردد جملة الطفلة فيونا: “هل هذه الجنة؟” عندما رأت السماء بذلك الأرتفاع. عاشت بمجتمع فقير جدًا لا تعرف القراءة أو الكتابة لكن، أيمانها بالله كان كوزن الذهب.


أنتهى.

November 21, 2016

أول لقاء





بالسنة الماضية، سألني مدون -منقطع عن التدوين طويلاً- سؤال: “كيف تعارفنا ؟!”.. أستغرق صمتي حوالي العشر دقائق! في الواقع، الأجابة حاضره أمامي مباشره ولكن لا أرغب في الأمساك بها الآن!.. وبعد أنتهاء تلك الدقائق تمكنت من سرد الجواب برفقه ذكريات جميلة، لم أخبره مباشرة عن “أول لقاء” لأنني رغبت في التدرج بسرد رحله البحث عنه أولًا ثم عن أول لقاء لنا الذي كان بمنصه ووردبريس. صُدمت من نفسي حينها.. استطعت سرد وبشكل تفصيلي ودقيق من تلك اللحظة لحتى سنه ٢٠٠٩!!

ومنذُ ذلك اليوم وأنا في محاولة أسترجاع “أول لقاء” بشكل تدريجي مع كل شخص تواصلت معه -بالعالم الأفتراضي- ليس من أجل شيء سوى أنني وجدتُ المتعه في إحضار اللقاءات الأولى... وقبل بضعة أشهر صاحب الصورة أعلاه الكريم محمد
سأل متابعيه: “أحد هذه الأكواب صببته للتو. من يستطيع أن يحزر أي واحد فهو حلاله.” الصورة ذكرتني بالجواب الذي أخبرته لصديقي قبل سنة! أعلم بالاجابة الصحيحه لكن عليّ أن أرتب الأكواب من الأقل فالأكثر :)! 

وبالمصادفه وأثناء ترتيبي للملفات وجدتُ صورة "لطلب صداقة" عبر موقع Goodreads. سألت نفسي سبب أحتفاظي بتلك الصورة؟! وبعد سويعات تذكرت بانها كانت اللقاء الأول مع هذا الشخص.. أوه، رائع جدًا!

لا أعلم، هل يشاركني أحد بهذا أم يرى بأنها ليست ذات معنى؟!.. على كل حال، أحتفظوا بذكريات ملموسه “للقاءات الأولى!” لا تعتمدوا على السيدة، الذاكرة... اطلاقًا!!


أنتهى.

October 15, 2016

"You're beautiful"





مرحبا،،
من المتعارف عليه تصوير "حبة الدونت" قبل القضمة الأولى! والسبب الشكل الدائري السلس الرائع الجميل.. على كل حال، ليس هذا موضوعي الآن!! فقبل تسع سنوات بالتحديد بسنتي الأولى في الكلية قالت لي زميلتي: هذا اللون يليق بك كثير! وما كان ردي غير السكوت وأشغال نفسي بشيء ما لكي أتجنب الرد. وبنفس اللحظة أخبرتني بمشكلتي... في الحقيقة كانت صدمة بالنسبة لي!

مشكلتي هي كالتالي:
أكره تلقي المدح أو الثناء بجميع اشكاله. ولا أستطيع أخفاء ذلك الكره فأجد ما قيل لي أقرب لـ "سب يطول أمي وأبي!". لا أعرف لما!؟ ومشكلتي هذه تنطبق على الشخص القريب والبعيد والغريب أيضًا.. يكون ردي بـ "عقد الحواجب والتكشير". حتى عندما أخبرتني زميلتي عن المشكلة اعطتني حل بسيط جدًا بحد قولها وهو: "أبتسم أمام الشخص واشكره وانتهى!". في الحقيقة أعطتني أصعب الحلول بالنسبه لي هههههههههه !!

هل مشكلتني تتعلق بالثقه؟! فانا أحب الظهور بكامل أناقتي أمام الناس!! أو ربما المشكلة فعلًا تتعلق بالثقه؟! على كل حال، بما أنني في سيرة الثقة فأنا أكره التصوير بشكليه (صور- فيديو)، وبالمناسبات العائلية دائمًا ما أتطوع بالتصوير لكي أتجنب الظهور بشكل أو بآخر :)!!


السبب في كتابتي لهذه التدوينه.. قبل أيام أرسل صديق لي هذا المقطع وقال لي "الدقيقة ١:٤٠ تمثلك حرفيًا" ثم هرب :)!
بعد مشاهدتي للمقطع... ذهلتُ تمامًا وصُدمت أيضًا فعلًا تمثلني تلك الفتاة حرفيًا!! كنت سأنكر تلك الحقيقة لكن، لا مجال للنكران والهروب اطلاقًا.


على كل حال، سأبحث عن حل وإن لم أجد ذلك الحل... فـ  *اصلًا الدنيا ماشيه من دوني* :p!


أنتهى

October 14, 2016

yesterday-was-yesterday




اهلًا بعودتي هُنا!
على كل حال، بالأمس... قررت العودة هُنا!



أكتفي بهذا القدر. عليّ أن أنشر ما كتبته أعلاه حالًا :)!



أنتهى

August 13, 2016

عُلا وَتد| رسالة للذي يقرأ (8)





صديقي الذي يقرأ،

هل قلتُ لكَ من قبلُ أنني أحب التفاصيل؟
أعلم أنك تعرف، وأن كُل من تعرّج حظه عن الاستقامة ليلتقي بي في وسط محادثة يُدرك ذلك بسهولة، لكنني أود تأكيد الأمر ليسَ إلّا...



التتمه هُنا

April 24, 2016

كوب لاتيه | عن التخطيط لسفرك


















                                                                                   أضغط هُنا :)!

April 20, 2016

لا يُمل




مرحبا،،


منذُ مدة طويلة قرأت مقال يتعلق بالحيوانات.. لا أتذكر فحواه جيدًا لكن، ما خرجت من المقال هو؛ إن أردت أن تبتعد عن عالم البشر المليء بالحروب والظلم والقسوة والخ عليك بالتقرب من عالم الحيوانات أكثر. فعالمهم لن يسبب لك الضرر أو الحزن أو حتى الكآبة بل ستعشقهم ويعشقونك!. في الحقيقة توقفت للحظة أفكر فيما كتبه الكاتب وسألت نفسي لِم لَم أفكر بهذه الفكرة من قبل؟! وجدتُ كلامه منطقيًا نوعًا ما. الحيوانات ستعرفنا عن نفسها أكثر، ستشغلنا بما هو ممتع وجديد وسنتعلم منها دروس في المسؤولية… وفي ذلك اليوم بحثت عن كتب تتحدث عن الحيوانات أو بعض منها ومع الأسف لم أجد شيء يستحق!! تابعت بعض البرامج التي تعرض على قناة ناشيونال جرافيك.. أستمتعت قليلًا ثم تمللت!.

قبل سنتين تعلقنا بمخلوق يُدعى سُكر (طائر كروان كوكاتيل) يرق له القلب.. حديث الولادة لم يكتمل نمو ريشه بعد. أضفى لحياتنا جمال وعذوبة بشكل لا أستطيع وصفه بكلمات… وعندما بدأت بالأهتمام بعالم الحيوانات بدأت أتذكر جميع تصرفات الطائر.. تذكرت محاولاتنا الفاشلة في تعويده على أكل الحبوب بدلًا من السيريلاك. وتتبعها محاولات أخرى فاشلة في جعله نظيفًا فهو يكره الماء بعكس الطيور الأخرى.. بحق تصرفاته أقرب لتصرفات طفل.. ومع ذلك الكل يخضع لطلباته ورغباته ولا نستطيع مجاراته أبدًا أبدًا! ودائمًا ما تقول والدتي *أنتو ما تعرفون تربون* .. فعلًا فهو طائر مدلل كثيرًا! في الحقيقة يليق به الدلع كثيرًا هههههه.. أنصحتكم بتجربة تربية هذا الطائر بأختصار هذا الطائر كالجنة!

وبحكم نشأتي هُنا فيعتبر تربية الطيور شيء من القداسة -ربما- وجرت العادة أن تتزين البيوت بهم لجمالهم ولعذوبة أصواتهم.. فنشتهر كثيرًا بتربية طائر (بُلبُل أبيض الخدين) سواء أكان حديث الولادة أم كبيرًا... ومنذُ فترة ليست بالطويلة صديق عزيز عاد للتو من الغربة وعندما سألته هل وصلت أم مازلت في تخبصات طريق السفر كانت أجابته مختصره جدًا.. صورة له برفقة البلابل!. ليتني أستطيع حصر عدد المرات التي عاش بيننا ذاك الطائر.. وبما أننا “أنذال” لا نحب سوى البُلبُل حديث الولادة نعم حديث الولادة! بالرغم من سعره المرتفع إلا أننا نجد أنه يستحق أكثر من ذلك! نطعمه بأنفسنا نداعبه نلعب معه و و و… ربما لا أستطيع التعبير عنه كثيرًا لكن، ما أستطيع قوله هو صديق مخلص جدًا يميز مالكه جيدًا يرحب به بصوته العذب بلا كلل أو ملل فمنذُ يومه الأول يصبح فردًا بالعائلة!.. طائر لا يُمل… آخر بُلبُل كان قبل سنوات.. طار ولم يعد!


قبل يومين ذهبت برفقة بندق وكاليميرو *ديك ودجاجة!* إلى سطح منزلنا كنوع من التغير.. جلست أراقبهم ماذا يفعلون ماذا يفكرون وماذا وماذا.. وبعدها جلست بعيدةً عنهم لكي ينالوا مساحتهم الخاصة ولكي لا أزعجهم بنظراتي إليهم. وبدأت بتصويرهم بالفيديو وكلها سويعات ووجدتهم بحضني يرغبون أن يكونوا بالقرب مني أكثر وأكثر.. ياإلهي! تتجلى صورة البراءة والعذوبة بتلك المخلوقات الصغيرة جدًا. تستشعر أن وجودك له معنى كبير بعالمهم يخبرونك بصورة أو بأخرى أنهم لا يستطيعون العيش من دونك. يخبرونك بأنك شيء عظيم بالنسبة لهم!. يخبرونك برسالات لا تستطيع أن تعبر بها تختزنها لنفسك ولنفسك فقط. تنسى كل همومك أمامهم وكل تفكيرك ينصب بهم. يهمسون لك بحب بـ نحن أصدقاء إلى الأبد! لا أدري كيف يكون حالي عندما يتم أخذهم بعيدًا لمكان أكثر ملائمة من هذا المكان ربما لهذا السبب لم أرغب بالتعلق بهم منذُ لحظة وصولهم.. سأفتقدهم كثيرًا كثيرًا!!.


كنت استهين بفكرة التحدث مع الحيوانات بشكل أو بآخر. لكن، أستحقرت نفسي كثيرًا بعد عدة مواقف مع الطيور… 







أنتهى.


March 5, 2016

العودة إلى المستقبل








حسنًا، أشعر أن السؤال غبي ولا أدري لما قلت غبي! على كل حال..

عندما رأيتك ذلك اليوم رأيت بعينيك الإنكسار والندم، لا أعلم ماذا أقول لك! لكن، أمتهنتي الكذب أمامي حتى تآلفتي مع تلك الأكاذيب. لكن ما لا تعلمي هو أنني أعلم -
فضحك لنفسك بطريقة أو بأخرى- وأبقيتُ فمي مغلقًا لأنني لا أرغب في مواجهتك اطلاقًا بل وحتى لا أرغب أن أنظر إلى وجهك!. لكن أجبرت نفسي بالجلوس معك. كتبت لك ملاحظة صغيرة وربما لن ترينها أبدًا..: “بالتوفيق”. فقط لا غير، في الحقيقة كل شيء تغير. تُجيدين الضحك على من تحبين!!


ماذا أيضًا. صحيح، أشتقتُ إليك كثيرًا. هل تعلمي، لم أكن أرغب في التواصل معك مجددًا والسؤال عن حال طفلك.. وحتى الآن أتساءل هل أنهيت ذلك الكتاب؟ فقد مضى وقت طويل على ذلك السؤال.. قبل يومين أثناء تصفحي لرسائلي القديمة وجدتُ رسالتك المنسية تقولي فيها: “كيف الحياة مع زهراء؟” وكان ردي عليك بـ “بخير. الله يسعدك دنيا وآخرة :$”.

أتذكر في أحدى المرات رغبت في التخاطر معك لكن، لم أفلح. في ذلك اليوم حزنت كثيرًا. كنت في أمسّ الحاجة في التحدث معك ولو لمره. لم أستطع أن أقول أكثر من جملة “كيف الحال؟” وأعلم أن تلك الجملة لم تصلك حتى الآن وربما لن تصلك أبدًا. كانت محاولتين والثالثة لعنت ذلك التخاطر!. هناك دزينة أحاديث جمعتها وصنفتها من أجلك.. هل تتخيلي! أوه أشفقتُ على نفسي بهذه اللحظة!. هل هناك وسيلة أخرى غير التخاطر؟ لا أدري لما أشعر بالفشل أمامك! فشل من كل شيء -حرفيًا-. لكن، آمل نسيانك قريبًا فأنا حتى الآن أجاهد في رفع نسبة تقدير الذات لنفسي.





أعلم ما كتبت بالأعلى أشبه بالطلاسم. في الحقيقة وجدتها ذات معنى لك!

والآن. هل حقًا ستصلك تلك الرسالة في المستقبل أقصد لو عدنا إلى المستقبل!



أنتهى.