30.1.16

ظهيرة يوم الجمعة

Through the window.. Go to the nearest window. Look out for a full minute. Write about what you saw

قررت أن يكون ذلك السؤال بدايتي الجديدة مع المدونة المُهمله. وستكون أجابتي عن وصف الرائحة الكريهة الصادرة من اطارات سيارة المراهق بعد تفحيطه الذي دام ٣٠ ثانية على أقل تقدير. أجابة تافهه للسؤال لكن ماحدث بظهيرة يوم الجمعة…

لم أعي تمامًا المعنى الحرفي من جملة (ترويع المسلم) حتى تلك اللحظة، لم أتخيل كم هي عميقة، موجعة، مفجعة، مؤلمة، مبكية و مُقشعرة للبدن أيضًا. كنتُ أسمعها دائمًا من أختي عندما أباغتها فجأة بمنتصف الليل وهي تبحث عن أكل ما في الثلاجة، وينقلب الوضع من مُزاح إلى غضب. ظننتُ أنهُ أقرب وصف للمعنى!.

لا أدري هل أستطيع إيصال كل شي عن طريق الكلمات؟ هناك أحاسيس تصعب على الكلمات -نفسها- أن تترجمها في جمل صغيرة على الأقل.. لحظة حدوث ذلك الأنفجار أثناء سجودي، ولحظة الصمت الذي تلى بعد ذلك الأنفجار. ذلك الصمت المخيف المفجع المروع… وما بين ذلك جلست اسأل نفسي: ياإلهي أنفجرت سيارة جارنا؟ كلا، صوت الأنفجار لا يشبه هذا!! لحظة هل سمعت في حياتي صوت أنفجار سيارة!؟ كلا، حتمًا صوت أنفجار أسطوانة غاز؟؟ أيضًا لم أسمع في حياتي صوت أنفجار أسطوانة الغاز!! أوه، ربما أنفجار ماصورة المياة الرئيسية للحي؟؟ هل حقًا هذا صوتها!؟ ياإلهي يا تُرى ماهذا الصوت المفجع!!. تذكرتُ الجزء الأخير من كلامي الذي قلته لأختي (أبغي يخلص اليوم بدون مايصير شي!) ثم تنهدت بـ الله يحفظنا وفتحت القرآن على سورة الكهف.. سويعات وسبحان مغير الأحوال.


جوابًا على السؤال، ماذا رأيت عندما فتحت النافذة؟

رائحة نتنه، صوت طلقات نارية، صراخ، صافرات سيارات الشرطة والأسعاف، أب ينادي فلذة كبده، أزعاج، وفوضى عارمة…


أستشعرتُ المعنى الحقيقي لترويع المسلم.. عشتُ للحظة كيف يكون الوضع بعد عملية أنتحارية وأطلاق نار.. يصعب علي وصف تلك اللحظات بحكم أنني لم أرى بحياتي عبث الأرهابي أمام عيني. فقط كنت أسمع به وأشاهد الدمار والألم والأسى الذي خلفه ثم أحزن يوم يومين ثم أنتهى ولا شيء غير ذلك. لكن ماحدث بالأمس مسّ بدني وعائلتي وكل شيء ولا أنسى مدينتي العزيزة. بكيت عندما حضنت والدي سالمًا، بكيت بهستريه عندما سمعتُ صوت اطلاق النار الكثيف المريع، حزنت عندما سمعت أن جارنا العزيز بالعناية المركزة أثر طلقة أخترقت رأسه، ومسكت خطًا من اللعنات عندما أخبرتني أختي بسطح منزل جارنا بقايا من جثة الأرهابي!. بكيت على كل شيء. رغم عجزي في الكتابة إلا أن ماحدث بظهيرة يوم الجمعة محفورًا في الذاكرة.


بعض رجال الحي فضلوا طرق أبواب المنازل بدلًا من الأتصال بهم… شعرتُ لوهلة بأننا حقًا عائلة واحدة رغم أختلاف المذاهب. فمن يبكي بحرقه على سلامة جاره العزيز !؟

  


عندما أستيقظت هذا الصباح، سألت نفسي: هل كان الأمس كابوس؟؟
حسبي الله ونعم الوكيل.




5.6.15

'So Jao'


*|




Oh, why don't you come...
My dearly departed ...
Where you are now...
Sleep.

Oh, why don't you come...
My tired one...
My life...
Just sleep.

Not twilight or sunset...
Just darkness, only darkness...
A nest for your soul...
So rest, just sleep.

Oh, why don't you come...
No one is deep or shallow...
No giants or dwan/es here...
In the nests of a grave...

Only the deep sleep exists...
No beds, no breakfast...
No bags, no baggage...
Only an angel's lullaby...
So sleep...


Oh, why don't you come...
Come home...

17.4.15

صديق/غريب


- ربما أصبحتُ حجرًا على صدرك، أعتذر.


                                  
                                             ١٧ نيسان ٢٠١٥


11.8.14

هنيبعل: لائحة الكائنات التي لا تريد الالتقاء بها



خلينا نشوفك”: الأصدقاء الذين نلتقيهم بالصدفة، وكلّما التقينا نقول ذات العبارة “خلينا نعمل قعدة قريباً”. هؤلاء نكون قد تعرفنا عليهم في ظروف معيّنة، والظروف وحدها تجمعنا بهم، وعندما انتهت هذه الظروف لم يعد من داع لنلتقي. ولكن الجانب الاجتماعي فينا يمنعنا من قطع التواصل مع هؤلاء نهائيّاً، وتقتصر العلاقة معهم على الصدفة والإيحاء بأنّنا سنلتقي قريباً. ولكن لن نلتقي أبداً عن سابق إصرار.

تابع بقية اللائحة عند الصديق هنيبعل  

.